الجمعة، 26 مارس 2021

 في عيدك يا أمي // بقلم// مديحه إبراهيم 

3 - 21 - 2021

من هنا يا حبيبتي بناديكِ

أنا منك يا جنتي أنا ليكِ

في صبحي في ليلي بدعيكِ

تجيني تضميني بين اياديكِ

يا مدرستي يا كراستي أحييكِ

يا أجمل كلمة على لساني بهنيكِ

يا أكبر نعمة من ربي انا افديكِ

تلبيني لما في عز الليل أناديكِ

يا نبع صافي مشتاقة لحكاويكِ

يا حضن دافي عايشة أنا فيكِ

أشرق أغرب أعود بدعاويكِ

يأخذني حنيني أحلم انا بيكِ

مشتاقة لابتسامة من فكيكِ

أرى شبيه ليكِ أجري  عليكِ

في نومي في صحو بحاكيكِ

اليوم عيدك فكيف أنا اجيكِ؟

أبعدنا القدر ونفسي جنبي ألاقيكِ

هنا بجواري  وأيامي  تحلىَ بيكِ

يا شمس حياتي انا نجمة لياليكِ

أحبك يا أمي وحبي هو  منكِ

علمتيني كيف أعطي كما عطاياكِ

أمي أنا نقطة من نهركِ الله حباكِ

إنذارك  ضوء لحياتي من ثناياكِ

كلامك مسك أتعطر بهِ من فاهك 

ياشجرةً خضراء كبرنا تحت ظلالك

ياسندي يا دنيايَ انا زهرة ببستانك

أصابني السقم دوائي في لمسة حنانك

يفرح قلبي لما أرى البسمة  بعيناكِ

يا حضن أمان لي انا عمري  ما أنساكِ

يا نبع حنان  إشتقت أُقبل قدماكِ

يانهر الحب يانبض القلب  سمعاكِ

بتنادي ودمع الحنين ملئ عيناكِ

ياكل مالي ياعز جاهي الله يراعاكِ

صبرك إحتمالك والجنة تحت قدماكِ

في عيدك يا أمي بروحي أفديكِ

وبكل عمري  ياحبيبتي أنا أهديكِ

أحبكِ أمي ياجنتي ربي يرضيكِ  

حياتي تزهر بنظرة رضا من عنيكِ

بقلم// مديحه إبراهيم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...