الخميس، 1 أبريل 2021

 لازلت وَأَنْت بَعِيدٌ . . .

تَرَاك عَيْنَي . . .

وَعَنْك لَا تَحيد . . .

وتبض بروحي . . .

كنبضات الْقَلْب . .

بِمُحِيط الْوَرِيد

أَنْت جحافل ذِكْرَيَات . . .

كُلَّمَا محوتها . . .

عَادَت مِنْ جَدِيدٍ .

وَأَنْت نِبْراس مُضِيّ . . . .

نُورُهُ لَا يُحَدُّ . . . وَلَيْسَ لَهُ

حُدُود

أوتحديد . . .

لازلت اتنفاسك واستوطنك

كأستوطان الْمَاء

للجليد . . .

ولازالت كَلِمَاتِك بِالْبَال . . .

أَقُولُهَا . . . .

واضحك لضحكاتك . . .

كَأَنِّي للقائنا . . . أُعِيد . . . .

قُلِي . . . . . . ••

هَلْ أَنَا إنْسَانٌ أَم . . .

أَنَا عِنْدَ محرابك . . . .

طِفْل وَلِيد . . . .

فِي يَوْمِ رحيلك . . . .

قُلْت إنَّ مَا بَيْنَنَا انْتَهَى . . . .

فَكَأَنَّك قَتَلْتَنِي

وانهيت زَمَانِي الرَّغِيد . . .

ياروح الرُّوح . . . .

أَنَا بسجنك . . . . مُقَيَّدٌ . . .

بِأَلْف سلسال وَتَقَيَّد . . .

أَنْت مكابدتي بِالْحَبّ . . .

فَكَيْف هَنَت عَلَيْك . . . ؟ ؟ ؟ ؟

وَكَيْف عَلَى فُؤَادِي تكيد . . .

وَتِلْك الطُّرُقَات . . . .

الَّتِي سرناه مَعًا . . . . .

هَل ستتخطاها . . .

وَعَنْهَا تَحيد . . . . ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟

هَذِي أَنَا . . . . .

إنْ كُنْت نَسِيَت . . . .

نيسانك وبهجتك . . .

وَعِيدِك السَّعِيد . . . .

هاذِي أَنَا فاطمس نَفْسِك

كالنعامة . . . .

وَكُنْ عَلَى قَلْبِكَ عَنِيد . . .

أَمَّا أَنَا فساكون سِمَاك

وارضك . . . وَأَنْفَاسَك

واهاتك والتنهيد

رنا عبد الله


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...