لازلت وَأَنْت بَعِيدٌ . . .
تَرَاك عَيْنَي . . .
وَعَنْك لَا تَحيد . . .
وتبض بروحي . . .
كنبضات الْقَلْب . .
بِمُحِيط الْوَرِيد
أَنْت جحافل ذِكْرَيَات . . .
كُلَّمَا محوتها . . .
عَادَت مِنْ جَدِيدٍ .
وَأَنْت نِبْراس مُضِيّ . . . .
نُورُهُ لَا يُحَدُّ . . . وَلَيْسَ لَهُ
حُدُود
أوتحديد . . .
لازلت اتنفاسك واستوطنك
كأستوطان الْمَاء
للجليد . . .
ولازالت كَلِمَاتِك بِالْبَال . . .
أَقُولُهَا . . . .
واضحك لضحكاتك . . .
كَأَنِّي للقائنا . . . أُعِيد . . . .
قُلِي . . . . . . ••
هَلْ أَنَا إنْسَانٌ أَم . . .
أَنَا عِنْدَ محرابك . . . .
طِفْل وَلِيد . . . .
فِي يَوْمِ رحيلك . . . .
قُلْت إنَّ مَا بَيْنَنَا انْتَهَى . . . .
فَكَأَنَّك قَتَلْتَنِي
وانهيت زَمَانِي الرَّغِيد . . .
ياروح الرُّوح . . . .
أَنَا بسجنك . . . . مُقَيَّدٌ . . .
بِأَلْف سلسال وَتَقَيَّد . . .
أَنْت مكابدتي بِالْحَبّ . . .
فَكَيْف هَنَت عَلَيْك . . . ؟ ؟ ؟ ؟
وَكَيْف عَلَى فُؤَادِي تكيد . . .
وَتِلْك الطُّرُقَات . . . .
الَّتِي سرناه مَعًا . . . . .
هَل ستتخطاها . . .
وَعَنْهَا تَحيد . . . . ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
هَذِي أَنَا . . . . .
إنْ كُنْت نَسِيَت . . . .
نيسانك وبهجتك . . .
وَعِيدِك السَّعِيد . . . .
هاذِي أَنَا فاطمس نَفْسِك
كالنعامة . . . .
وَكُنْ عَلَى قَلْبِكَ عَنِيد . . .
أَمَّا أَنَا فساكون سِمَاك
وارضك . . . وَأَنْفَاسَك
واهاتك والتنهيد
رنا عبد الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق