السبت، 10 أبريل 2021

 اِسأل حلمي ..


أنت لا تعلم شيئآ


 عن خفايا الحلم  السرية


لقد كنت مرآتك ..


 عندما كنت  تحترق شغفآ وشوقآ


 ذلك .. الشغب الغائب 


كما كنت أنا ..


 ذاك الوميض الذي أعتصر غفوتك 


  كم كنت .. تتذكر حلمنا الأوّل 


تفتح نوافذ الليل


 فيتساقط مطرآ شهوانيآ 


 ينساب نهرآ قزحيآ 


على  صدري الحر ..


و بلحظة غريبة الحضور 


أشعر برحيق  على شفتي


 يتدلى كعريشة عنب 


حباتها حبلى من خطايا حلمي 


 ووجهك يقتات من جسدي جمرآ 


   أهازيج  ليلية ..


لحفلة أقامتها  العصافير 


على مقعد عشقي ..


 اسأل حلمي عن ذاك الشّيء 


الذي كنت أنتظره كلّ مساء 


على شرفة غيمي 


كنت اتنفسك موتآ قادمآ لا محالة 


موتآ لذيذآ تمنيته .. 


وأنت تقترب حقول القمح 


كانت سنابلك تلتف على خصري 


 أحسست بذاك الشيء الذي يشدني إليك 


قد تكون ..


 طلاسم تعويذات 


 لعشاق نقشوها على أبواب مدينتي الثملة 


أو حرف ..


اقترف إثمآ فأنكرته القصيدة .


               (خربشاتي ) 10/4/2021


بقلمي/ ثراء الجدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...