كالشمع أبدو إذ أنير أصابعي
وأذوب في صمت من الأناتِ
وتضيع أحلامي البريئة كلها
ب غدٍ سيبدو ملؤه البسماتِ
فأذوب من فرط الحنين مجابهاً
كل الأسى والحزن بالسنواتِ
وأصير من وهج الأسى متوقدا
كالنار أبدو في خريف حياتي !!
غفران بابللي
مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق