على شواطئ النبض
تعانقت أغصان الوجد
بين أحضان اوراقي
توسدت أذرعي
مراكب الحنين ترسو
حلم ...لقاء
بنكهة الحب
لتثمل احداقي القاحلة
فتتراقص فراشات البوح
تكثف العناق عطرا
فيتدفق النبض مطرا
ويعلو الشوق أمواجا
لترتل على شموع التوق
آيات ..وآيات
ويعزف البدر
على أوتاره ألحانا
فيجتمع الهمس
ويزرع في البساتين
وردا وريحانا.
بقلمي ماريا ماريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق