الاثنين، 19 أبريل 2021

 على شواطئ النبض


تعانقت أغصان الوجد 

بين أحضان اوراقي

توسدت أذرعي

مراكب الحنين ترسو 

حلم ...لقاء

بنكهة الحب

لتثمل احداقي القاحلة

فتتراقص فراشات البوح

تكثف العناق عطرا 

فيتدفق النبض مطرا 

ويعلو الشوق أمواجا

لترتل على شموع التوق

آيات ..وآيات

ويعزف البدر

على أوتاره ألحانا

فيجتمع الهمس

ويزرع في البساتين

وردا وريحانا.

بقلمي ماريا ماريا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...