انا والبحر
سألت البحر ذات يوم. . . . .
يقولون عنك إنك غدار. . . . .
رد قائلا: وما ذنبي فيما يقال. . . . .
قلت له: أين يسكن فيك الأمان. . . . . .
قال لي: بنيتي سأحكي لك حقيقتي. . . . .
ياصغيرتى أنا من يأتي إلى كل. . . . .
عاشق سواء كان سعيداً أومحتاراً. . . .
يقف على شاطئي ويحكى ما بداخله من أسرار. . . . . . .
يلقى بنفسه بين أحضان أمواجي . . . . . . .
ليغتسل من الألم والحزن والعذاب. . . . . .
ياصغيرتى أتى إِلَى من العشاق الكثيرون. . . . . .
منهم الصادق والمخادع والمتألم . . . . . . . .
صغيرتي لم أبح بسر عاشق يوما قط. . . . .
ياصغيرتى أنا من صُنت أسرارهم. . . . . . .
وحفظت أمانتهم . . . . . . . . . .
بنيتي أنا من رأيت أخطائهم وصوابهم. . . . . . .
تلك هي حقيقتي فكيف يصفونني بالغدار. . . . . .
وأنا من حفظت الأمانة وكتمت الأسرار. . . . . . .
قلت له: صدقت أيها البحر. . . . . .
فأنت من يمر ويأتي عليه الزمان ولا تبح بسر إنسان. . . . . . . .
بقلمي /دعاء غريب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق