الأربعاء، 7 أبريل 2021

 انا والبحر


سألت البحر ذات يوم.  . . . . 

 يقولون عنك إنك غدار.  . . . . 

 رد قائلا:  وما ذنبي فيما يقال.  . . . . 

 قلت له:  أين يسكن فيك الأمان.  . . . . . 

 قال لي:  بنيتي سأحكي لك حقيقتي.  . . . . 

 ياصغيرتى أنا من يأتي إلى كل.  . . . . 

 عاشق سواء كان سعيداً أومحتاراً.  . . . 

 يقف على شاطئي ويحكى ما بداخله من أسرار.  . . . . . . 

 يلقى بنفسه بين أحضان أمواجي .  . . . . . . 

 ليغتسل من الألم والحزن والعذاب.  . . . . . 

 ياصغيرتى أتى إِلَى من العشاق الكثيرون.  . . . . . 

 منهم الصادق  والمخادع والمتألم .  . . . . . . . 

 صغيرتي لم أبح بسر عاشق يوما قط.  . . . . 

 ياصغيرتى أنا من صُنت أسرارهم.  . . . . . . 

 وحفظت أمانتهم .  . . . . . . . . . 

 بنيتي أنا من رأيت أخطائهم وصوابهم.  . . . . . . 

 تلك هي حقيقتي فكيف يصفونني بالغدار.  . . . . . 

 وأنا من حفظت الأمانة  وكتمت الأسرار.  . . . . . . 

 قلت له:  صدقت أيها البحر.  . . . . . 

 فأنت من يمر ويأتي عليه الزمان ولا تبح بسر إنسان.  . . . . . . . 


بقلمي /دعاء غريب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...