سأل الربيع الورد هل تهواني
وهل الزهور الحُمر تلك غواني
يا ويح قلبي حين يقتلهُ الهوى
فيموتُ فيها ميتة الظمئانِ
ويسيرُ بين العاشقينَ معذباً
يطوى الهوى والليل بالحرمانِ
ويقول للوردِ الجميل.. تُحبني؟
هل يا تُرى يا ورد لِنتَ لِعاني ؟
ويحاهُ كم أُسقى بكأسِ الجوى
والورد والماء النمير دواني
وأطوف في هذي الرياض كأنّني
أفنيت عمرى فى الهوى و زماني
بقلم
سيد على
في ٢/٤/٢٠٢١
#أشعار_سيد_على

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق