الجمعة، 2 أبريل 2021

 سأل الربيع الورد هل تهواني

             وهل الزهور الحُمر تلك غواني 


يا ويح قلبي حين يقتلهُ الهوى

                فيموتُ فيها ميتة الظمئانِ


ويسيرُ بين العاشقينَ معذباً

           يطوى الهوى والليل بالحرمانِ


ويقول للوردِ الجميل.. تُحبني؟

            هل يا تُرى يا ورد لِنتَ لِعاني ؟


ويحاهُ كم أُسقى بكأسِ الجوى

              والورد والماء النمير دواني


وأطوف في هذي الرياض كأنّني

      أفنيت عمرى فى الهوى و زماني 

بقلم 

سيد على 

في ٢/٤/٢٠٢١

#أشعار_سيد_على


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...