الأربعاء، 7 أبريل 2021

 يا حاجبا كأس الهوى

خاطرة

بقلمى حسن عبد الخالق حسن العدل 

يا حاجبا كأس الهوى

 دمعى خلجان

ارحم قلبى

 ذَلَّهُ منك اليوم حرمان

لا تساومنى

 فأنا الضياع 

و الأنا إحجان

ما بوسعى اجاريك 

ولا بالوسع إمكان

لو تدمع عينى 

ومن قلبى

 نبضه الوان

منك الجحود 

والهجر والعصيان

هل قلبك الحجرى

 ما زاره طوفان

للوجد طوفان 

تشد الروح له اشطان

هل جهلت

 او تجاهلت

 او قلبك الغضبان

او ما تعلم بمدارس العشق

 للهوى تبيان

ان الهوى فَرْضٌ له

 ولوجوبه اركان

يا نازلا حى الهوى 

اعلم له إعلان

لا مكان للهواة

 ولا من حسهم كثبان

يحيا فى كنفه

 رحيم القلب والوجدان

والذى بنال منه

 فالكريم والشجعان

لى قصة

 مع من ريبه فى الحياة

 ألحان

اهوى من هواه 

حين الهوى نقصان

أشرى بكيله 

والبيع منه

 كله خسران

لكن قلبى هواه

 ولى من طيفه اوطان

أسعد اذا ذكرته

 وعلمى أن ذكره إمهان

قلبى هوى

 وقلبه منه

 للحب إظعان

هل استمر

 او حماقتى

 له هجران

يا حاجبا كأس الهوى

 للهجر شيطان

لو بالحلال دمت

 لارتفعت للوجد جدران

بقلمى حسن عبد الخالق حسن العدل


هناك تعليق واحد:

  1. رأئعة بما في الكلمة من معنى ودام الإبداع واستمر الألق والتألق والقصيدة تستحق أكثر من قراءة

    ردحذف

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...