الاثنين، 5 أبريل 2021

 الفضيلة في مهب الريح.   بقلمي ٱبو عمر

….....................   

 

لقد وصل بنا ا لحال إلي حد اللا مبالاة،شغلتنا أموالنا وأهلونا ونسينا الخالق،وتاهت منا المعالم والطرق،وانحرف سلوكنا البشري  وانزلقنا في بئر عميق ملييء بالخطايا والأثام،وصرنا علي شفا حفرة،فكلنا في الهواء سواء لم يعد يحكمنا وازع ديني ولا سلوك حميد ولا ضمير حي يقظ،ديست المباديء والقيم بالأقدام وتوارت الأخلاق في غياهب مظلمة سحيقة،وتركنا الحق وصفقنا للباطل وأفسحنا له الصدور، وماتت دموعنا،وتحجرت قلوبنا.وصرنا في واد والفضيلةفي واد آخر.وهاهي الآن تحتضر وتصرخ قائلة .    

معاشر السادة يا لهفي علي نفسي إنني أبكي بدلا من الدموع دما، فقد كنت منقوشة في الصدور .وها هم الآن يخلعوني جميعا من حياتهم كما تنزع الشعرة من العجين،ودفنوني في بئر سحيق وأهالوا علي التراب حتي لا يراني أحد،وأنا الآن احتضر ودوائي بأيديهم ،ولكنهم اخناروا  طريق الموت،لا يريدونني أن أتنفس وأشعر بالدماء تسري في عروقي،

يبغون لي الهلاك بلا رجعة واسقاط اسمي من دفتر أحوال الزمن،ولقد ضربوني في الصميم وصرت أنا والضمير  محبوسان في زنزانه مليئة بالحراس والجنازير والأقفال،هذه

الزنزانة هي النفس البشرية،وفي النهاية أقول...متي يستيقظ الضمير البشري من سباته العميق؟ ومتي يعود الحق .

لأ صحابه؟ ومتي تعود الفضيلة بعد غيابها؟ومتي تنتهي العربدةوالعيث في الارض فسادا؟ متي ينتهي النفاق والرياء والكذب والبخل وأكل أموال ا لناس بالباطل؟

متي نشعر نحن البشر بأن لنا قيمة؟ فهل من مجيب؟

.......  بقلمي أبو عمر.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...