على ما أظن ..ياأحباب ..
حان أوان الرحيل ..
وتقطعت خيوط الامل ..
لأي لقاء ..
دقت ساعات الانتظار ..
انتظار موعد الرحيل النهائي..
بلا تأجيل ..
أحتمال عال ..
حتى فرصة للوداع تنعدم ..
انظر الى اعماقي ..
وتاريخ حياتي ..
منذ ولدت ..
افتش عن مأثر ..
تشكك في الانتماء ..
ما وجدت سوى..
نقاء ووفاء ..
واخلاص منقطع النظير .
تعمقت في الغور ..
بملامحي ..
وجدت امتداد الاجداد ..
جذر عميق ..
ومنه عدت شعاب ..
عدلت المسار ..
واتجهت..
لسماع عزف ناي الصباح..
وزقزقت العصافير..
على الاشجار ..
وتذكرت ..
ان لي هناك..
في البلد البعيد ..
احلى النايات..
وصوت العندليب..
يصدح كل صباح ..
وعصافير تناشد اللقاء ..
بعد طول الانتظار..
أن هيا تعال الينا ..
أم نحن نأتي اليك ..
نتقاسم الفرح والسرور ..
ونحسب النجمات ..
وقت الظلام ..
وهناك لي..
صومعة افكار ..
فيها كل شيء مكتوب..
على ظهر قلب الابرياء ..
وعندانتباهي لذاتي..
اجد دمعي غزيز..
يجرح الخدين ..
لعلي اختصر الطريق..
واكون هناك..
واشارك بالمسير ..
صور لهم جميلة ..
وقسم منها محزن ..
والاخر فيه..
لوعات الم...
الفراق الطويل ..
لاتفارق عيني وفكري ..
راسخة في الخيال ..
وها انا في انتظار ..
الرحيل الابدي..
لقرب انتهاء فترة البقاء ..
اعول اراهم ..
في الاحلام ..
لكن مع الاسف الشديد..
عيني لاتنام ..
وتخاصمت مع الغفوة..
وقطعت كل سبيل ..
وحين اداعب الذكريات ..
فيما مضى ..
مرات ابتسم ..
ومرات ابكي ..
كالاطفال ..
واخر الامر..
لم اطلب لقاء ..
سوى بضع ..
كلمات وداع ..
عند الرحيل ..
لتستقر روحي بأمان ..
وتمحو الالم والندم ..
مولود الطائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق