السبت، 19 يونيو 2021

 قالت لقد  مت!!  و

لم تحملك الاعناق  على الأكتاف إلى مثواك الاخير

ولم اكفنك بكفن الرحيل

ولم ابكي عليك دموع الفاقدين ولم توارى الثرى

في قبرك الاخير

لقد مت داخل وجداني

وما عدت تستفز كياني

بكتك دموع الروح

وكفنك القلب بالاحزان

ودفنك الشوق بنبض  وجدان مجروح

هكذا ودعتك وانت ماتزال تحيا بين الذكريات  والأيام لم تمت ولم تغادر ولكن من  مات انا ودعت كل الوجود في صمت معهود لا ترقب معه ولا انتظار يذكر

خربشاتي انا اللمياء


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...