نَهِم ذلك
الحنين
يعربد في ارجاء
معمورتي
يسترق السمع
يستنزف اخر الشموع
تتلبد سماء دفاتري
بسحبه الثقال
فيكبل النور
بصيص متهالك
ساذجة تلك الاحلام فما تشقق ارض الاماني الا تجاعيد على خديَّ الامل
صاخب ذلك الصمت يصدر انينا وصدى
من خلف تلك الافاق
تنبري القافية
حرف يتيم
يظن كل عيد يختلف عن سابقه فيرتجيه
ما زلت غظا
امازح طفولتي
امزج الالوان بعشوائية
فيرسمني الاخضر ومضة
ويشعلني الاسود شمعة
ويذرفني الاحمر دمعة
لتكتمل اللوحة قصيدة
وعكاض الصبر فجوة
تلمح الحرف شراع
...
كمال الناشي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق