(الوفاء)
كلّما عَزَّ التلاقي
زادَ حُبِّي واشتياقي
زادَ إصراري عليها
رغم ضِيقي واختناقي
لو رأت في الهجرِ خيرًا
ما انقضى فيها سباقي
أجعلُ الأيامَ وصلاً
لو تَمادت في فراقي
حُبّها يروي فؤادي
ثم يجري في المآقي
إنني أهلٌ لطيفٍ
فيهِ زهري واحتراقي
لستُ أنساها وربي
طرفُهَا للروحِ ساقي
أنظمُ الأشواقَ شعرًا
يختفي بين العناقِ
لا تَلُمْنِي يا صديقي
فالوفا إحساسُ راقي
إنّما الحبُّ إجتهادٌ
كلُّ فانٍ فيهِ باقي
بقلمي/ صهيب شعبان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق