الأربعاء، 7 يوليو 2021

 أليس لديكم شوق مثلي

إلى تلك الأيام البعيدة

كانت فيها كل الاشياء بسيطة

بلا تعقيد نحيا بأرواح الأطفال  دون خوف او عناء

كانت الابتسامة تخرج من الاعماق لا تحتاج الى  موعد كان المرح داخلنا يعبث عبثا بريء و

كانت الاحلام كبيرة لا تعرف لها حدود

وكان السفر داخل قلوبنا بعزيمة لا تعترف بالهزيمة

الان صار شوقنا الى ارواحنا القديمة حيث كانت تعيش في زوايا الفرح

بلا توقف تعاند الربيع وتزاحم النجوم

هكذا صرنا نشتاق إلى ماضي لن يعود

خربشاتي انا اللمياء


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...