أليس لديكم شوق مثلي
إلى تلك الأيام البعيدة
كانت فيها كل الاشياء بسيطة
بلا تعقيد نحيا بأرواح الأطفال دون خوف او عناء
كانت الابتسامة تخرج من الاعماق لا تحتاج الى موعد كان المرح داخلنا يعبث عبثا بريء و
كانت الاحلام كبيرة لا تعرف لها حدود
وكان السفر داخل قلوبنا بعزيمة لا تعترف بالهزيمة
الان صار شوقنا الى ارواحنا القديمة حيث كانت تعيش في زوايا الفرح
بلا توقف تعاند الربيع وتزاحم النجوم
هكذا صرنا نشتاق إلى ماضي لن يعود
خربشاتي انا اللمياء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق