الثلاثاء، 20 أبريل 2021

 كلمات المنفى ونشيد الانتظار


هنا في الخلود أضعت ذاتي من ذاتي وراء السطور


     أنا في البيت سجين المنفى لا أفقه حتى مفردات البحور


أقدم رسالتي من جراح الأرض


        وحزن المنفى على أسوار الثغور


لا تنتهي الأيام بساعاتها ولا بفصول الضجيج


   تنتهي بالمنفى إذ توقفت كل الفصول كل الحروف


أنا بخير فقد رصعت منفاي بدمعة من غد


    دمعة من قلم جعلت للسنين العجاف قيمة وسطور


هل يضيع المنفى بخطاي أم تضيع الخطى بمنفاي


      تاهت الجراح بعروبتي وسقطت كل لوحات العصور


ماذا جنيت من الدروب حتى أمزق تحت الأوراق


         أنثر تحت الكلمات وتضيع العوالم كرجل بلا قرار


هو من هي أمام الضمائر فلا نحوية بيضاء تفرحني


      كلمات حمراء أدمت قصائدي في  هذا الربيع البار


  أنتطر الشعارات خارج المنفى لكني قيدت


   قيدت بألف منفى بألف تهمة بألف رواية لا تباع


أنتظر من الانتظار اسمه على الهوامش


     قيدت بألف ربيع مزق فصولي خارج الأخيار     


المنفى يا أماه


    جريمة لا تحاسبنا عليها الأقلام


       المنفى يا أماه


      عقوبة بلا سجن


            إنسان بلا إنسانية


                     بل ضريبة الوجود خارج الأسوار


سأعود ياوطني


         رغم القيد وعمق الجراح


ولهذا أنشدت الانتظار على دروب الكفاح

.

.

.

الأديب عبد القادر زرنيخ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...