لماذا لم تقرأني
عندما كنت بين يديك؟!
لماذا لم تقطفني
عندما كنت
زهرة فواحة في كفيك
الان ماعاد ينفع البقاء
فكلي هاجر
من عينيك..
طويت صفحات عمري
وعنواني مهجور لديك..
اهملتني.. محوتني.. اذللتني
كل هذا لا يكفيك..
ماتت أشواق روحي
وأمري اصبح لايعنيك..
كل الوجوه تألفها
إلا وجهي محرما عليك
تنافرنا بعد الامال
والقرب أصبح محالا..
اذهب أحلّك من وعدي
فانا الان لا اعرف الوصال
مجردة من احساسي
محطة كاقصور رمال
///////////////////////////
بقلمي
ثريا محمود
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق