الأربعاء، 7 أبريل 2021

 ▪︎▪︎○■ { ترَانيمُ أَمَل ! .. } ■○▪︎▪︎


لكِ يا روح انتشارٌ

في المدى المسكون بالدّفء

وبالقرب 

وبأنسام الحنان .

لكِ صدرٌ 

دافقٌ بالحبّ أحضانُ أمانْ .

انبلاجٌ لكِ في دنيا من الوجْدِ

والإبحار في كُنْهِ التجلّي ،

أيُّ بحرٍ يسعُ الفرحةَ من هذا التجلّي ؟

أيُّ أُفْقٍ فيه تعدو

بكِ أسفارٌ وأشواقُ رحيلْ

بجناح من هوى به طيري ،

نور فجر يلتقيكِ ،

وتُشِعّينَ به دفئًا ووجدًا

وترانيمَ أَمَل ؟


دافىءٌ حضنٌ حبيبٌ

دافقٌ بالحُبِّ أشواقا وقُربا،

خفقاتٌ وارتعاشات حنين ،

همساتٌ من عيون تلتقيكِ

تزرع الدنيا دروبا للّقاء

ولقاءات لجمع الأصفياء،

لحظات الودّ والبوح

بهيامات الحنين ،

وانتشاءٌ بمواعيد اللّقاء .


لكِ يا روحُ تَجَلٍّ

في دروب سكن الدّفءُ ثراها ،

رفرفتْ فيها ترانيمُ هوى ،

ضمَّخَتْ أشذاءَ حبٍّ

خفقاتُ الوجْدِ فيها

وانتشتْ فيها اللَّيالي 

بانبلاج الصّفْوِ بين الرّوح والأرواح

من بعد التّجافي ،

سرحاتٌ فيها بوح وانصهار،

ثمّ في الأفق انتشارٌ

والمدى دربُ رحيل .


سَفَرٌ للذّكريات

ولقاء اللّحظات الهاربة ،

ذكرياتٌ وبراءة ،

رحلة طالت جميلة ،

فرصةْ تُهدي اللّقاء

بعد أسمار وأسفار وشَوْق ،

بعد حبٌٍ جارفٍ ،

أحلامُ ذاتٍ وهياماتٌ وتَوْق ،

صدْرُ دفءٍ واشتياقٌ

يحضُنُ الرّوح ويُهديها الأمان .


دفقاتٌ من حنان

تغمرُ الآتي وقد هدّته رحلة ،

ارهقتهُ سفرةٌ طالت

وايّام حنين

وانتظارٌ لمواعيدَ تكون

فيها للرّوح انبلاج .


      بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...