# عندما أحبكْ.
.....
عندما أحبكِ
تتَراقصُ الكَلِمات ُبَينَ أشعاري ْومُذكَّراتيْ
وتَخرِجُ من قَلبيّ مَشَاعِرُ جَمِيلةُ
تُدّعى حنَينْ.
تَخرِجُ على السُطور ٍ،
تُعَمِدُني بماءِ اليَقينْ
وتحلُ كُل الازماتِ
عنِدما أحُبكِ..أتَذكرُ تلِك َ السنين ْ
لقدْ كانتْ حقا ًأجمل ُالسنِينْ
فَحُبكِ أجملَ جواب ٍلكلِ تَساؤلاتيْ
حُبكِ يا عَميقةُ العَينيِنْ
قدْ بَلور َلي شَخصيتي ْ، وكَونَّ ُلي ذاتي ْ
عِندما أحُبكِ
أخرجُ سِجادةُ إيمانيْ
لادعو الله أن يَحفَظكِ في صَلاتيْ
عِندما أحبكِ..
سَيتَسلقُ عُمري كَشجرةٍ على جِذعكٍ الطَويلْ
فارعةٍ أنت ِفي طُولكِ كَغاباتِ النَّخيلْ
مُثمِرةُ في عَطاياكِ ، كَريمة ُفي زمنٍ بَخيلْ
واعلمُ أنّك ِ مُستحيلةُ ولكّني أعشق ٌالمُستحيلْ
فشكرا ًعلى كُل ِما عملتيهِ لأجليْ
شكرا َعلى مواسمِ الدمع ِوالحُزنِ
وشكرا ًعلى الفَرح ِالجميل ْ
شُكراً لانَّك دوما ًمعيْ
تتدخُلين َبين َاضلُعيْ
كأعزِ الاصدقاءْ
فأنت ِنَبيةُ قَلبيْ..
وانت ِزمنُ قدْ ضاع َفيهِ الأنبياءْ
شُكراً على كل اللحظاتِ التي عِشناها معاً
شُكرا ًلايام ِالتجلي والحٌبُ والوفاء ْ
شُكرا ًلساعات ٍالتَسكعِ بينَ الطين ِوالماءْ
شكرا ًلانك احببتيني صِدقاً
يامن دخلتِ مُصادفةٍ في خُطوط ِالعرضِ
وخطُ الاستِواءْ
شُكراً لايامِ المَقاهي والدُخانُ والجَرائدْ
شكراً لصقيعكِ الصيفي..ودِفءُ الشتاءْ
شكراً للاشجارِ والاوراقِ والخَريفْ
شُكراً للمقاعدِفي وقت ِالمسَاءْ
وللقمرِ المُنيرِ والمطاعم ِ
شُكرا للربيعِ واوراقه.والفرحِ والهنّاءْ
وللاشعار ِالتي كَتبتُها اليكِ
ولعينيكِ..كيفما اشاء ْ..
شُكرا ًيا من علمتيني ان الخب ُمدرسةٍ
واهديتني قلبا ًبلا شكرُ ولا ثناءْ
...
بقلم دريد الراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق