الاثنين، 5 أبريل 2021

 شوقي يئِنُّ

 


عزفتُ على مزماري آهاتِ الهوى

حتى بكت من وجــدهــا أحـــزاني

واغرورقتْ عينـي بملىء جفونِها

دمعي غـــدا طــوفـانا في فيضــانِ

فنظمتُك شعــراً ببحــــر قصيدتي

حتى نطقــت حروفُك بلســانـــي

شـــوقي يئنُّ بين شغفـي ولهفتي

نــارٌ بمهجتـي قطّعــت شريــــاني

أنا ما بكيتُ ولا صرختُ من الألم

بل فقدُكً ورحيلُك أبكانـــــي


الشاعر ألاديب  سلام العبدالله


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...