الاثنين، 17 مايو 2021

 قالها قبلاً..... (نزار) 

(لا غرابة.) ....

أذا خسرنا حربنا

بكل شموخ....💔

وصارت بلاد العرب

ارض معارك

 وخرابه....

فمنهجنا وخطتنا

 في صد عدونا

 هي  القصيدة....

نقولها ونتقن قولها

 سردا في

 الخطابة...

ونحن نبكي بالعيون....

وندعوا الاله....

في الكنيسة اشعل( البابا) 

الشموع....

وفي المساجد هرع  الامام

ساجدا يدعو بخشوع

لكن دعوتنا 

 اسفا ليست

مستجابة...

فما عدنا كما وصف الحبيب 

 بأنا (مرصوص بنيان) ...

يئن الماً

اذا خدشا اصابه...

وصارنا نقتدي بالغرب....

 تبهرنا...... شجاعة

 بطولته.... نحن من

 امامه؟؟؟

هم الاقوى

واكثر منا..... 

شجاعة وصلابة...


ونسينا ان الله قال فينا...

اننا خير اناس ما حيينا....

لاننا نامر بالحق  جهرا.....

والظلم نحن من

 اغلق  بابه

نسينا اننا اسود بالعقيدة...

وايات كتابنا هي شرائع

وقوانين سديدة....

ونحن اسود عتاة

على كل ظالم

لكننا رحماء بيننا...

ورحمتنا قد  ارقت

 عدونا وأثارت

ارتيابه....

ماعادت العصي متجمعه...

وماعادت صلاتنا للجميع

جامعة...

وماعدنا بلاد واحدة....

وما عادت بلاد العرب

اوطاننا.... صرنا نفر

  مهاجرين من  البلاد  

لانها صارت لغيرنا

من الدخلاء ويحكمها 

 قانون القوي

وهو  قانون  غابة....

نبكي على طفل شهيد....

وندعو له الله....

لكن لدعوانا لا نصر عليها 

ولانعيد....

وننام بكل هدؤء...

واخونا هناك تدهسه

قدم اليهود....

وتهدم بيته

الدبابة...


ماعاد فينا عمرٍ

وماعاد فينا( صلاح الدين) 

وما عاد فينا المعتصم

فيلبي للحرائر  نداءا

وصرخةٍ.... ....

وما عاد حلم الفاتح الصغير

يأبه به الصغار....

فجل احلام صغارنا....

ان تزيد حصيلة

 أشيائه والعابه  

لا غرابة....

قد صدقت يانزار....

فأسفا بلاد العرب

لم تعد حصنا حصينا....

وماعاد لها شموخا

او مهابة


رنا عبد الله/ العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...