الثلاثاء، 18 مايو 2021

 (   إغضب  )


إغضبْ فقد حان التّشفّي والغضبْ

واشعلْ  ولو  بالقولِ أكوامَ الحطبْ


أخرجْ  صلاحَ  الدينِ  من  قلبٍ مشى

خلفَ الأماني والأغاني والطربْ


نِمنَا   طويلاً  يا  حماةَ  عروبتي

حتى استخفّ بنا العدوُ المغتصبْ


كشفَ العدوُ لنا  حقيقةَ  ضعفهِ

وبدا على شمسِ الصهاينةِ التعبْ


نادت  فلسطينُ  الحبيبةُ  جمعنَا

والجمعُ دهرًا كم تخاذل كم هربْ


إني   أرى  طفلاً   يفتتُ  صخرةً

لتكونَ في كفِ الصغيرِ كما الشهبْ


فكأنهُ    طيرٌ   ويحملُ  جمرةً

فوق الثرى وأحسُّهُ فوق السحبْ


يا   أمةَ    المليارِ   لا  تتردّدي

فخلاصةُ الأوطانِ جهرًا تُنتَهَبْ


هُبّوا  فحلمُ الأمسِ صار حقيقةً

الآن  يدنو   النصرُ  حقا   يقتربْ


لو طال يا قومي سباتُ ضميركم

فأنا أقول وليتَ ذا قولي كذبْ


إنْ لم تكن للعربِ أكبرُ ضربةٍ

عذرًا لكم مني سلامًا يا عربْ


بقلمي /صهيب شعبان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 مأساة الطفولة 2 المتقارب إلى أين تمضي بنا يا زمان وتشعل بالشيب أيامنا أنا لم أزل في ربيع الزهور  وحلمي الطفولي غض المنى ومازلتُ أصغر مما تر...